القصيدة

1 تعريف

القصيدة هي الشعر التام

format_quoteقصيدة جميلة في مدح الأثر وأهله دع عنك عذلي فإن العــــذل إذلالُ وليـــس يُحـــزن ذا الآثـــار عذّالُ و متع القـلب بالآثـــار تسردهـــــا بقــال حدثنا , لا القــــيل و القـــالُ و حدث الناس بالكُتْب التي جمعت قال الرسول و قال الصحب و الآلُ و قال من كان للأصحاب متبعــــا و تابعيهم , و لا تجبن و لا تـــالــو اجلس مجالس علم لا تكن حرجــا و اجعل كلامـك بالآثـــار ينــــــهالُ و حذّر الناس من آراء مشيخـــــة ماذا بضاعتهم ؟ جـــــهل و إضـلالُ و إن تكــــلم فيهم واحــــد عرفت بنو الحـــــديث بأن القـــــــوم جهّـالُ يا من يــــروم علوما دون شائبـة دع عنك شيخا له للــــــرأي إجــــلالُ دع عنك شيخات إذا ذكـــــرته أثرا تكبل الرِّجل آصــــــــــار و أغـــلالُ دع عنك شيخا إذا ذكـــــرته أثرا ينــــــهال منه تبــــــــــديع و إضلالُ وأفْنِ عمرك إن رُمت السعادة في كُتْب الأئمة و القـــــــول الذي قالــوا قضي سنونك في ســــــنة كُتبـت منِ الأئـــــمة , ذُهْلِـــــــــي و خــلّالُ و في الشريعة , لا تبغي لها بدلا و عَقْدِ حرب و رازييـــن , أبـــــطالُ و قض وقتك فـــي رد لــــه أدب من دارِمِيٍّ , إمام لــــــيس يحــتــــالُ و خلق أفعـــال العبــــــاد فـــــلا تنـسى , إذا الأقـــــوام قد مـــالــــــوا و قبل ذلك في ستـــــة رويـــــت عن الذيـن بكُتْبِ الرأي مــــا بالُــــوا و في مصنفين بقول الجِلّة امتلئـا فيها من الخيـــر أقـــــوال و أفعــــالُ لتلك أبكي و لا أبكـي لأشرطـــة كانت تسجلـــها عيــــــس و أوعــــالُ حاشا لآثار أصحـــاب و تــابعهم أن تُستغلّ و يُجنــى خلفهــــا المـــــالُ يا من تريد نعيما غير منقطـــــع لا همَّ فيـــــه و لا جــــوع و أهـــوالُ اتبع أثـــــــارة علم دون تكلفـــة و حاذر القــوم , إن القــــوم أنـــــذالُ
ض
أضافها ضيف_22943 في ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦