هم تركمان الجزائر . كراغلة هي كلمة من اللغة التركية koluglu استعملت في اقاليم الدولة العثمانية في فترة متأخرة للإشارة الى الاولاد الناتجين عن زواج الجنود الانكشاريين مع نساء محليات . الكلمة مقسمة الى شطرين : oglu و تعني ابن و köle و تعني الاسير او العبد ، في اشارة الى الجندي الانكشاري الذي يكون غالبا مسبي من دول اوروبا او البلقان و هو صغير في احدى المعارك التوسعية العثمانية ثم يتم تربيته على الدين الاسلامي و تحضيره للخدمة في الجيش العثماني و وصل اكثرهم الى مناصب هامة في الجيش خصوصا في البحرية الجزائرية (ريٌاس البحر) مثل : خير الدين و عروج بربروس ، علي بتشين و مامي أرناؤوط و قلج علي باشا و الرايس قورصو و مراد رايس و سليمان رايس ... في الجزائر يشكل الكراغلة ذوي الاصول العثمانية حوالي 2 مليون نسمة ، اغلبهم يتمركزون في مدن تلمسان ، المدية ، مستغانم، البليدة ، الجزائر العاصمة، القليعة، مليانة، قسنطينة و عنابة و يشتهرون بالحفاظ على الموسيقى الأندلسية خصوصا مدرسة تلمسان (الغرناطي) و قسنطينة (المالوف) . من اشهر كراغلة الجزائر باي قسنطينة : أحمد باي الذي تولى حكم بايلك الشرق من سنة 1826 الى غاية 1848.
الكراغلة
خلال فترة وجود الأتراك العثمانيين في الجزائر بين 1504م و1830 (أكثر من ثلاثة قرون)، اغتصبوا جزائريات وأنجبوا منهنّ أبناء وبنات صاروا يُعرفون بـ"الكراغلة".
الكراغلة عبارة عثمانية كانت تقال على الجزائريين و معنها هي العبيد. ايها العبيد الجزائري
الكراغلة أو الكول اوغلية (الكوارغلية) كلمة تركية أطلقت في العهد العثماني على إيالات العثمانية في شمال إفريقيا في الجزائر وتعني "أبناء رقيق" أو "ابن العبد"، من "كول" "عبد" أو "رقيق" "اوغلو" وتعني "ابن ال" استخدم المصطلح للإشارة إلى الذرية الناتجة عن زيجات الأتراك من النساء الجزائريات عن طريق زواج المسيار أو ملك اليمين.
الكراغلة أو الكول اوغلية (الكوارغلية) كلمة تركية أطلقت في العهد العثماني على إيالات العثمانية في شمال إفريقيا وتعني "أبناء رقيق" أو "ابن العبد"، من "كول" "عبد" أو "رقيق" "اوغلو" وتعني "ابن ال" استخدم المصطلح للإشارة إلى الذرية الناتجة عن زيجات الأتراك من النساء الليبيات و التونسيات والجزائريات . أصل التسمية راجع للمططلح التركي “كول اغلي ” köle oğlu وترجمتها الحرفية : ’’ابن العبد’’
كلمة تصف الأبناء غير الشرعيين للجنود العثمانيين بعد معاشرتهم للنساء الجزائريات طبقا لما كان جاري به العمل (نظام الغلمان والجواري) في المقاطعات العثمانية التي كانت من بينها آيالة الجزائر , وغالبا ما يطلق المغاربة لقب الكراغلة على الشعب الجزائري نسبة إلى أصولهم وجيناتهم
تركمان الجزائر ، اصحاب القفطان و الطرز و الموسيقى و التراث الجزائري الذي يشتهيه السناغلة احفاد عبيد البخاري ساكنوا المغرب الاقصى ههههه. ويشكل الكراغلة العقدة الأبدية للسناغلة احفاد ام الحسن الفاسية منتوج ماخور بوسبير لخلط جينات المروكيات بمني جنود الساليغان الذين كانوا يحرسون الأسرة العلوية في محمية مراكش الفرنسية من تمرد القبائل المغربية بعدما استنجد اللقيط العلوي عبد الحفيظ بفرنسا سنة 1912 لنصرته ضد هته القبائل المتمردة على سلطته و تكلل هاذا الاستنجاد باختراع دولة مراكش المحمية الفرنسية او الزربية لوصف ادق ههههه و يجدر بالذكر ان الكراغلة ناتج زواج الجنود الانكشارية العثمانيين في الجزائر بنساء مورسكيات من الحضر في مدن الجزائر الكبرى مثل تلمسان و الجزائر العاصمة و قسنطينة و المدية و البليدة و عنابة و مستغانم ... و بفضل هجرات كراغلة تلمسان بالضبط الى مدن المغرب اللقيطة مثل تطوان و فاس و طنجة و وجدة عقب الاحتلال الفرنسي للجزائر ، تعيش هاته المدن المغربية اليوم حرفيا متطفلة على تراث الجزائر العثمانية كما توثقه كتب المؤرخين المغربيين قبل الفرنسيين و نذكر كمثال لا للحصر كتاب الجزائريون في المغرب لمحمد امطاط و الجزائريون في تطوان لإدريس بوهليلة و التأثيرات الثقافية الدخيلة على شمال شرق المغرب لعبد القادر قيطوني . و لخجل مغاربة المغرب الاقصى من انهم بدون حضارة ولا تراث الا فضلات المهاجرين الجزائريين ، ترى هاؤلاء القرود السناغلة احفاد عبيد البخاري و الادغال السنغالوبنغالية يتوهمون ان حضارة الجزائر العثمانية انتقلت اليهم من اسماك المحيط الاطلسي ربما أو من رمال صحراء غانة و زواحفها و عناكبها ههههههههههه و انما هجومهم الدائم و الدؤوب على الجزائر و محاولتهم التقليل من تاريخها و الطعن في تراثها و انكار افضالها عليهم هي حيلة دفاعية حتى لايتم التطرق الى تاريخ المغرب الاقصى و اكتشاف أنه يدين فعليا بكل شيء الى الجزائر و بالضبط الى الكراغلة.
الكراغلة هم أبناء العبيد عند إبان فترة الحكم العثماني للجزائر...هم فئة لا بأس بها في الجزائر بلد اللقلاق الشهيد و الشجرة المودجاهدة و الصخرة الطائرة. من أشهر الكراغلة نجد اسم بوخروبة (المعروف ببومدين أو موسطاش و الذي يعتبره البعض نبيا). هناك أيضا شنقريحة و هو خانز الريحة كمثال آخر....و اللائحة طويلة