زنطور تعني محب النادي الافريقي أو كما يلقب النادي التفريكي وأحباء الافريقي يلقبون بالزناطير
زنطور
الزنطور هو حيوان ذو لون أحمر و أبيض يعيش غالبا في تونس و بالتحديد ترعرع في باب الجديد بالعاصمة التونسيّة الزنطور كما قلنا حيوان شايح لا يعرف للألقاب طريق .. يريد دائما من يغتصبه و يفشخه و يقال أنه في تونس هو المصدر الرئيسي للبسمة و الضحك !! يقال أيضا أن أصله ليبي لكنّه دائم التغيّر و غالبا ما ينسلخ من جلده لأخذ ألوان أخرى ثم يعود لشكله الطبيعي ..
بصل
الزنطور هو كائن تونسي بين الإنسان العاقل و البهيمة . يعتقد إنه محب للنادي الإفريقي التونسي و لكنه في الأصل يكره عميد الأندية التونسية الترجي الرياضي التونسي. يخفي فشله في جميع المسابقات الوطنية و الإفريقية (عفوا الافريقية لا يشارك فيها، لمزيد المعلومات ابحثوا عن تريزور مبوتو و جاكسون موليكا)، تحت غطاء الترجي رشوة حيث انها وصلت به الحالة الى اتهام فرع الترجي في كرة السلة بالرشوة بالرغم من ان الترجي ليس به فرع كرة سلة. النصيحة تجنبوا نطق رقم ثانية امام أي زنطور و إلا سوف يصاب بالعصاب و يبدأ بتذكر هدف البياري الذي سجل قبل أن يولد
زنطور تقال لاحباء النادي الافريقي الزنطوري و الذي اكل 8
زنطور :هي كلمة باللهجة التونسية وتعني محب للافريقي ،يتميز ببكاءه الا محدود وعقدته من الترجي التونسي،واخيرا ظهرت مرادفات أخرى لهذه الكلمة حيث اصبحت تعني الفقر والميزيريا.
زنطور هو حيوان اليف كثير الهرج دائما مقهور و تطلق علي جماهير النادي الافريقي التونسي و يتميز الزنطور بانه لديه جنسيات عديدة من ابرزها المصرية و الكنغولية
الزنطور مصطلح يطلق علة فئةضالة من جماهير الكرة التونسية ليس لهم اصل و لا تاريخ وهم في تعاطف دوما مع الحاوي الكبير في البطولة التونسية . زنطور معناها منيك و سلعة
زنطور كلمة تونسية يلقب بها محبى النادى الإفريقي تعنى الجرذ أو الفأر لأنهم بالفعل جرذان
الزنطور هي كلمة تونسي تغير عن نادي كرة قدم في تونس اسمه النادي الأفريقي أو كما يعرف في تونس النادي الزنطوري وهو أحد اسوء الاندية في تاريخ تونس حيث انه جلب النهار على البلاد عن طريق الملحمة التاريخية في لوبمبتشي و عرف النادي الزنطوري او النادي الأفريقي بنادي التتويجات لكنه لم يفز بل القاب ويتغنى جماهيره التي ليس لها وجود بنادي الزنطوري ب(حبين لعصبة أو معشقناش تيتروات)
مشجع جمعية النادي الافريقي مشتقة من كلمة زنط اي عاري اي خرج من الدوري كما خلقته امه بيد فارغة و اخرى لاشيئ فيها اي خرج من المولد بلا حمص جمع زناطير
كلمة تطلق على شرذمة من الجماهير الكروية التونسية وهم احباء النادي الافريقي "اقلية تضن ان عددهم كبير عشرة ملاين مثلا " وهم دائموا البكاء قليلوا الانتصار كثيروا الصياح قليلوا الالقاب بحجة احببنا الافريقي لا الالقاب يسمح لها شيخ الاندية العربية و الافريقية الغول الترجي الرياضي التونسي بالانتصار عليه مرة كل عشرة سنوات حفاضا منه على سلامة هذه الاقلية الكروية باعتباره الملك المسؤول على كافة عناصر المملكة الكروية بما فيها كائن الزنطور