هي "مأبون" في الأصل بالفصحى وهي تشير إلى الرجل الذي يمارس الجنس مع الرجال.
ميبون
الميبون هو الشاذ جنسيا
شاذ جنسيا/ مخنث
وأصلها "مأبون"، وهو الطرف المتلقي للمتعة الجنسية في العلاقة المثلية ويقابله الكعكادجي (بالليبي) والطفار (بالتونسي)، يخلط البعض بين الميبون والشاب الناعم بحيث يظن أن كلاهما مثلي BOTTOM وهذا غير صحيح البتة، فالأول ذكر يشتهي تلقي اللذة الجنسية من قبل مماثله في الجنس وقد يكون الميبون رجوليًا فيسمى "ميبون رجولي"، أما الثاني فهو ذكر تعبيره الجندري أنثوي وقد يكون هيترو يشتهي النساء. يجمع بين الميبون البنوتي والشاب الرطب – كقاسم مشترك ثابت – مظهر النوع الاجتماعي فقط وقد يتشابهان في ميولاتهما العاطفية والجنسية وقد لا، الحياة الجنسية سائلة ومن المهم أن يعرفها الناس بأنفسهم. رسالة سيغموند فرويد لأم تشتكي له من مثلية ابنها الجنسية: "فهمت من خطابك أن ابنك مثلي، واتعجب بشدة من حقيقة أنك لا تذكرين المصطلح "مثلي" في سردك. أمن الممكن أن اسألك لماذا تتفادين استخدامه؟ المثلية بالتأكيد ليست ميزة، ولكنها ليست عارا، ليست خطيئة، ليست انحطاطا، لا يمكن تصنيفها كمرض. نعتبرها اختلافا في الوظائف الجنسية نتجت خلال مرحلة معينة من مراحل التطور الجنسي. الكثيرون من الأفراد المرموقين في الحاضر والماضي كانوا مثليين، منهم عظماء كثر: (أفلاطون، مايكل أنجلو وليوناردو دا فنشي، وغيرهم). من الظلم الشديد اضطهاد المثلية الجنسية باعتبارها جريمة، بل وقسوة شديدة أيضا... إذا كان ابنك غير سعيد، وعصبي، وتمزقه الصراعات، يعاني من الكبت في حياته الاجتماعية، فإن التحليل النفسي قد يجلب له الانسجام وراحة البال، وسوف يكون بكفاءته الكاملة سواء ظل مثليا أو حدث تغيير." "إعطاء الناس حقوقهم لا يتطلب منا أي تنازلات.. واحترام الأفراد لا يتطلب مالا حتى.. وإعطاء الناس الحرية لا يتطلب صفقة سياسية.. والتخلص من القمع لا يحتاج إلى استبيانات.." — هارفي ميلك
ميبون ،وبنة،يتوبن،و تعني عدم اكتساب أي ذرة من الرجلة و في هذا السياق نذكر من أبرز رواد الحركة الوبانية و مؤسس الفكر المتوبن، مامون،الميبون الاعظم،واضع أسس الوبنة.
الرجل الذي يميل جنسيا الى الرجال
وأصلها "مأبون"، وهو الطرف المتلقي للمتعة الجنسية في العلاقة المثلية ويقابله الكعكادجي (بالليبي) والطفار (بالتونسي)، يخلط البعض بين الميبون والشاب الناعم بحيث يظن أن كلاهما مثلي BOTTOM وهذا غير صحيح البتة، فالأول ذكر يشتهي تلقي اللذة الجنسية من قبل مماثله في الجنس وقد يكون الميبون رجوليًا فيسمى بالفصحى "سالبا رجوليا"، أما الثاني فهو ذكر تعبيره الجندري أنثوي وقد يكون مغايرا يشتهي النساء. يجمع بين الميبون البنوتي والشاب الرطب ـ كقاسم مشترك ثابت ـ مظهر النوع الاجتماعي فقط وقد يتشابهان في ميولاتهما العاطفية والجنسية وقد لا، الحياة الجنسية سائلة ومن المهم أن يعرفها الناس بأنفسهم. ** رسالة سيغموند فرويد لأم تشتكي له من مثلية ابنها الجنسية:: "فهمت من خطابك أن ابنك مثلي، واتعجب بشدة من حقيقة أنك لا تذكرين المصطلح "مثلي" في سردك. أمن الممكن أن اسألك لماذا تتفادين استخدامه؟ المثلية بالتأكيد ليست ميزة، ولكنها ليست عارا، ليست خطيئة، ليست انحطاطا، لا يمكن تصنيفها كمرض. نعتبرها اختلافا في الوظائف الجنسية نتجت خلال مرحلة معينة من مراحل التطور الجنسي. الكثيرون من الأفراد المرموقين في الحاضر والماضي كانوا مثليين، منهم عظماء كثر: (أفلاطون، مايكل أنجلو وليوناردو دا فنشي، وغيرهم). من الظلم الشديد اضطهاد المثلية الجنسية باعتبارها جريمة، بل وقسوة شديدة أيضا... إذا كان ابنك غير سعيد، وعصبي، وتمزقه الصراعات، يعاني من الكبت في حياته الاجتماعية، فإن التحليل النفسي قد يجلب له الانسجام وراحة البال، وسوف يكون بكفاءته الكاملة سواء ظل مثليا أو حدث تغيير." **
تعني الرجل اللوطي المفعول به الذي يتم نيكه أصلها كلمة "مأبون" و هي عربية فصيحة
شخص يفتقد للرجولة رجل مخنث
وأصلها "مأبون"، وهو الطرف المتلقي للمتعة الجنسية في العلاقة المثلية ويقابله الكعكادجي (بالليبي) والطفار (بالتونسي)، يخلط البعض بين الميبون والشاب الناعم بحيث يظن أن كلاهما مثلي BOTTOM وهذا غير صحيح البتة، فالأول ذكر يشتهي تلقي اللذة الجنسية من قبل مماثله في الجنس وقد يكون الميبون رجوليًا فيسمى بالفصحى "سالبا رجوليا"، أما الثاني فهو ذكر تعبيره الجندري أنثوي وقد يكون مغايرا يشتهي النساء. يجمع بين الميبون البنوتي والشاب الرطب ـ كقاسم مشترك ثابت ـ مظهر النوع الاجتماعي فقط وقد يتشابهان في ميولاتهما العاطفية والجنسية وقد لا، الحياة الجنسية سائلة ومن المهم أن يعرفها الناس بأنفسهم. ** رسالة سيغموند فرويد لأم تشتكي له من مثلية ابنها الجنسية: "فهمت من خطابك أن ابنك مثلي، واتعجب بشدة من حقيقة أنك لا تذكرين المصطلح "مثلي" في سردك. أمن الممكن أن اسألك لماذا تتفادين استخدامه؟ المثلية بالتأكيد ليست ميزة، ولكنها ليست عارا، ليست خطيئة، ليست انحطاطا، لا يمكن تصنيفها كمرض. نعتبرها اختلافا في الوظائف الجنسية نتجت خلال مرحلة معينة من مراحل التطور الجنسي. الكثيرون من الأفراد المرموقين في الحاضر والماضي كانوا مثليين، منهم عظماء كثر: (أفلاطون، مايكل أنجلو وليوناردو دا فنشي، وغيرهم). من الظلم الشديد اضطهاد المثلية الجنسية باعتبارها جريمة، بل وقسوة شديدة أيضا... إذا كان ابنك غير سعيد، وعصبي، وتمزقه الصراعات، يعاني من الكبت في حياته الاجتماعية، فإن التحليل النفسي قد يجلب له الانسجام وراحة البال، وسوف يكون بكفاءته الكاملة سواء ظل مثليا أو حدث تغيير." **
الشخص المثلي جنسيا